اجعلنا صفحتك الرئيسية

الجمعة، 29 أبريل 2011

وغربت شمس الحزب الوطنى بلا رجعه





قرر عدد من أعضاء الحزب "الوطني" المنحل، اعتزال العمل السياسي وعدم خوضهم الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر المقبل، في إقرار ضمني بتضاؤل فرصهم في نيل ثقة الناخبين في المعركة الانتخابية المقبلة.

وأكد الدكتور عبد الأحد جمال الدين زعيم الأغلبية السابق بمجلس الشعب لـ "المصريون"، أنه قرر اعتزال العمل بالسياسي ولن يخوض الانتخابات النيابية القادمة، بالرغم من إشارته إلى أن المناخ السياسي القادم في مصر سيكون جيد جدًا، لكنه آثر الانسحاب في ظل توقعه بحدوث صراعات حزبية وسياسية مع تنامي التيار الإسلامي.

وأقر عبد الأحد بأن الحزب "الوطني" وقع في "خطأ كبير"، عندما استقدم النائب البرلماني السابق طلعت السادات لرئاسة الحزب – رغم أنه ليس من أعضائه- قبل أيام من صدور قرار المحكمة الإدارية العليا بحله، لأن قيادات الحزب كانت تعرف جيدا أنه سيتم حله، وقد أثار هذا الاختيار استغراب أعضاء الحزب جميعًا، لأنه كان يجب أن يتم اختيار رئيس من داخل الحزب لا من خارجه.

وأضاف أنه قرر التفرغ لمكتبة والعمل القانوني، واصفًا الحزب "الوطني" بأنه كان تجربة جيدة بما لها وما عليها، لكن الذي أضاعه الشباب ممن أطلق عليهم مسمى "الحرس الجديد"، في إشارة إلى جمال مبارك أمين السياسات السابق والمجموعة المحيطة به التي برزت في الصورة خلال السنوات الأخيرة.

كما أعلن عبد الرحيم الغول البرلماني المخضرم عن قرار مماثل وقرر التقاعد مكتفيًا بالسنوات الطويلة التي أمضاها سواء داخل البرلمان أو ممارسة العمل الحزب، وأكد أنه لن يخوض الانتخابات القادمة، علما بأنه كان يعد أقدم برلماني في مصر بعد رحيل كمال الشاذلي، لكنه قال إنه فضل منح الدفة إلى الشباب، موضحًا أن هذا القرار كان اتخذه منذ فترة، على حد قوله.

وأعرب عن اعتقاده بأن المرحلة القادمة ستشهد صعود نجم الإسلاميين سواء "الإخوان المسلمين" أو الجماعات السلفية على الساحة على حساب الأحزاب السياسية التي سيكون تواجدها ضعيفًا، لأنها "ضعيفة بالفعل و كانت سعيدة بذلك، ولم تحاول أن تقوي نفسها، مكتفية بإللقاء اللوم على الحزب الوطني، وكأنه كتف يدها من الخلف لشل حركتها".

وأشار إلى أن أغلب قيادات الحزب "الوطني" لن تخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، على الرغم من ثقتها بأنها أنها ستفوز، لكن المناخ العام في الوقت الحالي غير مناسب لذلك، كما يقول.

ولم يخف الغول شماتته في جمال مبارك نجل الرئيس السابق المحبوس حاليًا على ذمة التحقيقات في اتهامات بالتحريض على قتل المتظاهرين وبالفساد، وقال "إللي بيشيل قربة مخرومة بتخر على دماغه"، لأن جمال انصاع إلى كلام أحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب "الوطمي" رغم أنه الذي لا يفهم شيئًا عن السياسة، وقام بتهميش الرموز، ما تسبب في انهيار الحزب بأكمله.

غير أنه نفى علمه بأي نشاط تجاري أو مالي خاص جمال مبارك وشقيقه الأكبر علاء، وقال إنه إذا ثبت أنه مدان فليطبق عليه الأحكام الرادعة، أما والده الرئيس السابق حسني مبارك فعلى المصريين أن يراعوا شيخوخته ومرضه وألا يكونوا بهذه القسوة على رجل مسن، بحسب تعبيره.

وفي قرار مماثل، أعلن مرتضى أبو سحلي النائب السابق عن نجع حمادي هو الآخر عدم ترشيح نفسه مجددًا للانتخابات، "لأني أريد أن أكون في مصاف المشاهدين، ولا أرى كيف ستكون الحياة السياسية بدون الحزب الوطني؟".

ودافع عن الحزب "الوطني" مؤكدًا أن أعضاءه ليس كلهم أحمد عز، إذ أن هناك الكثير من نواب وأعضاء الحزب يحبون البلد جداً وأخلصوا له، لكنه رأى أن الإعلام كان يركز على السلبيات فقط.

مع ذلك أكد أن لعبة الانتخابات يبدو الاختيار فيها بعيدًا عن المعيارية التي يجب أن يتم على أساسها انتخاب المرشح، لأنها تعتمد على العائلات والتربيطات والمعارف ولا تعتمد على الحزب وبرنامجه، وقال إن الذين خرجوا لمطالبة الناخبين باختيار المرشح وفق برنامجه لا يفهمون الخريطة الانتخابية في مصر.
منقول من جريدة المصريين

الأربعاء، 27 أبريل 2011

طرائف فى التسويق

 
يقال أن فريق قسم الدعم الفني في شركة ما، لعب مباراة كرة قدم، ضد فريق قسم التسويق، ففاز عليه الأول فوزا ساحقا، ولأن سياسة الشركة نشر أخبار الأقسام الداخلية، كان على قسم التسويق التحدث عن نتيجة المباراة، فجاء إعلانه كالتالي:
“يسعد إدارة التسويق الإعلان عن انتهاء موسم 2006 لمباريات كرة القدم بين أقسام الشركة، بحلول فريق قسم التسويق الثاني في الترتيب العام وبخسارة مباراة واحدة فقط. من جهة أخرى، أنهي فريق قسم الدعم الفني الموسم كله ولم يفز سوى في مباراة واحدة فقط.”
في رأيك، هل هو الكذب، أم لوي للحقائق … بشكل لطيف!

تحديث 1:
بداية أوضح أن هذه القصة غير حقيقية، بل من وحي الخيال، الغرض بها ضرب المثل على طبيعة التسويق في بعض الأحيان والمواقف.
فريق قسم التسويق لم يكذب كذبة واحدة، فكل ما ذكره صحيح، ولم ترد معلومة واحدة خاطئة أو كاذبة في بيانه، إنما الأمر هو طريقة ترتيب الحقائق وعرضها بشكل يدفع القارئ للظن في شيء غير الحقيقة.

الاثنين، 25 أبريل 2011

التفاوض على المرتب

الفصل السابع

يعتبر هذا الفصل من الانترفيو من اصعب الفصول لانه من المعادله الصعبه فى بعض شركات الادويه يختلف الراتب من مندوب الى اخر  ومن مشرف الى اخر ما السر هذا ما سنتعرف عليه فى هذا الفصل 
كما قلت سابقا انه من الغباء من المندوب او المشرف المقبل على الوظيفه السؤال عن الراتب اثناء الانترفيو لانه من الطبيعى ان كنت صاحب خبرة فى شركه ادويه انه سيسألك عن مرتبك فيها ولو كنت حديث التخرج فلا تتعجل بهذا السؤال حتى ينجح الانترفيو نعود
اولا فى اثناء الانترفيو سيقوم المدير او المسئول عن المقابله بسؤالك عن مرتبك الحالى مهلا فى هذه النقطه اولا يجب عليك فى البدايه تتضخيم مرتبك الى اقصى حد اهههههههه لا اقصد ان تكذب و لا تحاول ان تكذب و اياك ان تكذب مثلا مرتبك الاساسى فى الشركه حوالى 1300 جنيه  فلا تقل 1300 جنيه بل احسب  بدلات الانتقالات و التأمين الصحى و الاجتماعى و كذلك الارباح و العلاوات و العموله و قم بأضافتها فيصبح مثلا مرتبك بعد كل هذا حوالى 2200 جنيه شهريا هذا ما تجنيه من الشركه التى تعمل بها وهكذا تحسب .
سيبدا صاحب المقابله بسؤالك ما هو راتبك الذى تتوقعه الهدف من هذا السؤال هو قياس درجه ذكائك و ثانيا حتى لانه له ميزانيه يتحرك من خلالها 

و النصيحه الا تبالغ و فى نفس الوقت لا تتنازل الا اذا كنت تريد ترك الشركه التى انت بها بأى ثمن 
و السؤال ما هو راتبك الذى تتوقعه فترد مثلا 2500 جنيه شهريا 
صاحب المقابله الا ترى انه مبلغ مبالغ فيه 
سترد هذا المبلغ يتناسب مع خبراتى و امكانياتى و مؤهلاتى فى هذه الوظيفه
الرد الصاعقه و لكن هذا المبلغ لا استطيع دفعه
و ما المبلغ الذى تستطيع دفعه 
1800 جنيه 
من هذه اللحظه لا تنسحب و ابدا التفاوض بأحتراف 
من الردود المناسبه مثلا هل هناك امكانيه لزيادته الى 2000 جنيه مثلا 
رد اخر هل هناك امكانيه للزياده فى المستقبل 
هل من الممكن تعويض هذا المبلغ فى بدل المواصلات 
اذا كانت الردود ايجابيه فقد نجحت و تذكر انت مفاوض فى هذه اللحظه و لست ذاهب الى المقابله لكى تملى شروطك و الا اعتذر بأسلوب مهذب و ان العرض غير مناسب لك .
شىء اخير احب ان انوه اليه دائما اترك الكره فى ملعب صاحب المقابله لكى تعطيه فرصه لكى يفكر فهو فى حاجه الى تعينك فى هذه الوظيفه و لا تكن مندفع  و الى لقاء اخر مع اسئله الانترفيو.

السبت، 23 أبريل 2011

الإمارات تلغي زيارة شرف


لا اعرف السبب الحقيقى وراء الدفاع المستميت عن حسنى مبارك من قبل دول الخليج هو كاتب عليهم و صل امانه و لا ايه الموضوع
قالت مصادر متطابقة في كل من أبوظبي والقاهرة إن دولة الإمارات العربية المتحدة رفضت في اللحظات الأخيرة زيارة رئيس الوزراء المصري عصام شرف خلال جولته الخليجية التي تبدأ الأحد 24 أبريل 2011 وتشمل كلا من السعودية والكويت ودولة قطر التي يزورها الثلاثاء القادم.
ووفقا لصحيفة العرب القطرية فإن اتصالات دبلوماسية جرت بين البلدين خلال الساعات الأخيرة قالت الإمارات خلالها إن مواعيد مسؤوليها لا تسمح بزيارة شرف في الوقت الراهن، على أن يتم تحديد موعد لاحق للزيارة.
لكن المصادر ذاتها أكدت أن الرفض الإماراتي الذي كان غير متوقع قبل ساعات من بدء الجولة الخليجية جاء بسبب ما اعتبرته الإمارات تقاربا مصريا- إيرانيا على حساب مصالح دول الخليج ومن بينها الإمارات، فضلا عن رفض حكومة الثورة المصرية طلبات متكررة من الإمارات بعدم محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك وعرضها دفع أية تعويضات مناسبة بدلا من محاكمته.
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر السبت 23 ابريل 2011 عن مصادر خاصة  أن الإمارات أبلغت ذلك الموقف رسميا إلى مصر خلال استقبال وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي الخميس سفير الإمارات بالقاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية محمد بن نخيرة الظاهري.
وأكدت المصادر أن دولة الإمارات أبلغت الحكومة المصرية أن ذلك لا يعني موقفا مناوئا للقاهرة، لأنها تعتبر ذلك شأنا داخليا، لكنها في الوقت نفسه رأت في التلويح والإشارات المصرية بالتقارب مع إيران خاصة في ظل الظروف الحالية التي تهدد فيها طهران دول الخليج برمتها تغيرا كبيرا في الموقف المصري عن مرحلة ما قبل الثورة، الذي كان يؤكد دائما على وقوف مصر بجانب دول الخليج في مواجهة الطموحات والمطامع الإيرانية في المنطقة.
ومن المقرر أن يبدأ شرف غدا الأحد جولته الخليجية الأولى وتقتصر على السعودية والكويت ودولة قطر بعد إرجاء زيارة الإمارات. وهي تأتي في إطار توجهات الحكومة المصرية بتدعيم العلاقات مع منطقتها العربية بمختلف المجالات والتأكيد على عمق التوجه العربي في السياسة الخارجية المصرية إلى جانب العمل على توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين مصر ودول الخليج العربي.

الجمعة، 22 أبريل 2011

التسويق عبر العينات المجانية Marketing Freebie

كثيرا ما  نسمع من بعض مديرين العصور الوسطى عن كيفية تسويق الدواء بدون عينه طبيه مجانيه و يخرج علينا و لسان حاله يقول  ان العينه الطبيه ليست هى الاكثير السحرى التى ستجعل الطبيب يبدا فى الكتابه و يبدا فى سرد مغامراته فى اقناع الاطباء لكتابه الدواء بدون عينه او برشور و عند هذه اللحظه احببت ان اضرب بعض الامثله عن مدى اهميه ما يسمى بالتسويق عبر العينات المجانيه  ومدى اهميتها فى سوق الدواء
المثال الاول 
في حين يعرف العالم بأسره اسم جيليت على أنها علامة أشهر ماكينة حلاقة في العالم، التي تأتي من الشركة التي ابتدعت مفهوم الحلاقة الآمنة، وابتدعت مفهوم شفرات الحلاقة القابلة للتغيير، لكن ما لا يعرفه عدد كبير منا هو أن مؤسسها كينج كامب جيليت ابتدع كذلك نوعا جديدا من التسويق، يسمونه تسويق العينات المجانية أو Freebie Marketing.
وعمره 40 عاما، كان رجل المبيعات جيليت يحلق ذقنه يوما، فوجد شفرته وقد فقدت حدتها ولم يجدي معها محاولاته لشحذها، حتى أنها انكسرت منه، فاضطر جيليت للصقها معا، وهنا هبطت عليه فكرتان: الأولى ابتكار ماكينة حلاقة يمكن تغيير رأسها / شفرتها بكل سهولة، بأخرى جديدة حادة، والثانية: وضع شفرتين مزدوجتين متتاليتين بجانب بعضهما في شفرة ماكينة الحلاقة. هذه الأفكار عرفت طريقها إلى ذهنه بعد تلقيه نصيحة من مديره مخترع الزجاجات التي تغلق من فوهتها بقطع الفلين، نصيحة بأن يخترع شيئا يستخدمه الناس لفترة، ثم يتخلصوا منه ويشتروا جديدا غيره!

بعد خمس سنوات من البحث والتطوير لمعرفة السبيل إلى إنتاج شفرات حادة، رفيعة، رخيصة، صغيرة، قابلة للتركيب على ماكينات الحلاقة، جاء الفرج وتوصل جيليت لطريقة صناعية تحقق له كل هذه الشروط، فعمل على حماية فكرته وتأسيس شركته الأمريكية للحلاقة الآمنة في عام 1901 والتي غير اسمها في العام التالي إلى جيليت.

لكن، هل اشترى أحد ماكينته للحلاقة التي خرجت من مصانعه في 1903؟ لا، في السنة الأولى، باع 51 ماكينة حلاقة و 168 شفرة، حتى خطرت له فكرة عبقرية، تبرع جيليت بماكينات الحلاقة بالمجان، أو بأسعار مخفضة، حتى يستعملها الناس، ثم يشترون شفرات جديدة لها بعدما تبلى الأولى المجانية، وكان من ضمن زبائن هداياه المجانية الجيش الأمريكي.
هذا باختصار التسويق عبر العينات المجانية 
 المثال الثانى 
السيارات اليابانية، التي كانت منذ عقود تأتي بأسعار رخيصة، لكن قطع الغيار كانت مرتفعة الأسعار بجنون، حتى أنه كان من الحكمة شراء سيارة كاملة وتفكيكها وبيعها قطعا أفضل من شراء قطع الغيار الأصلية. بالطبع، العبقرية اليابانية توصلت إلى قطع غيار تخرب إذا فككتها بعدما استعملتها.
المثال الثالث
شركة ستاندر أويل الأمريكية في القرن الماضي، حين قام صاحبها جون روكفلر بمنح الصين ثمانية مليون مصباح كيروسين بدون مقابل، حيث فرحوا بهذه الهدية واستعملوها، لكن بعدما تعودوا على ضوئها القوي، اضطروا لشراء الكيروسين من روكفلر وجعلوه غنيا. المثال الرابع
شركات الطابعات أمثال اتش بي و ابسون و سامسونج، التي تبيع طابعاتها بأثمان متدينة، بينما أسعار أحبار هذه الطابعات تقل بشيء بسيط عن سعر طابعة جديدة.
ومن الممكن تطبيق هذه الافكار فى سوق الدواء بأن تقوم شركه الادويه مثلا بالتبرع بالدواء للمستشفيات الهامه سواء كانت خاصه ام حكوميه و حبذا لو كانت ادويه للامراض المزمنه التى لا يستغنى عنها المريض و عند اعطاء المريض جرعه مثلا تكفيه شهر علاج فأنه سيبدا فى تكرار العلاج من نفسه ولكن للاسف تطبق هذه الافكار على نطاق ضيق بسبب ضيق الافق و نظره بعض مديرين التسويق فى شركات الادويه على ان هذا سفه و تضيع لاموال الشركه وشكرا ونرجوا منكم التسجيل و الاشتراك فى المدونه حتى يصلكم كل جديد.

الخميس، 21 أبريل 2011

التسويق فن و مهارة و ابداع

اليكم ترجمة لبعض ما جاء في كتاب
Marketing Insights from A to Z
Philip Kotler

والتي تعرض فيها الكاتب فيليب كوتلر، عميد التسويق في العالم، لبعض النقاط الجميلة في علم التسويق المفترى عليه من كثيرين حاولوا تقييده في نطاق ضيق.
المشكلة التي تواجه قطاع الأعمال اليوم ليست نقص البضائع بل نقص المستهلكين، فمعظم صناعات اليوم يمكنها توفير بضائع تزيد عن قدرة المستهلكين على الشراء. سبب ذلك مرده لنسب النمو السنوية المتوقعة من قبل المنافسين، والتي تزيد عن نسبة نمو السوق الفعلية، فلو أن كل شركة سعت لتحقيق نسبة نمو متوقع في مبيعاتها قدرها 10% في حين أن النسبة الفعلية لنمو السوق هي 3% فإن ما يحدث هو زيادة فائضة.
تؤدي هذه الزيادة المفرطة إلى المنافسة الشرسة، ما يؤدي إلى تصارع المنافسين على المستهلكين، يظهر في صورة أسعار بيع مخفضة، وتقديم المزيد من الحوافز التسويقية والعروض الخاصة، ما يؤدي لخفض هامش الربح، ومن ثم تناقص الأرباح، ما يؤدي في النهاية إلى تحقيق خسائر تؤدي لانهيار الشركات، وحدوث المزيد من عمليات الشراء الكلي والاندماج.
يجيب التسويق على كيفية التنافس على أساس عوامل أخرى غير عامل السعر، وبسبب ما ذكرناه منذ قليل، تزيد أهمية عملية التسويق، والتي تصبح بمثابة قسم تفريخ وتصنيع مستهلكين لمنتجات الشركة.
لا تعتبر التسويق على أنه فن تصريف منتجات الشركة وحسب، ولا تخلط التسويق مع البيع، لأنهما “يكادان” يكونان ضدان، بل اعتبر التسويق على أنه فن خلق قيمة جديدة غير مسبوقة ذات أهمية للمستهلك، فتساعد المستهلك على أن يحصل على قيمة أكبر من عملية الشراء. وتذكر هذه الكلمات الثلاثة جيداً: الجودة، الخدمة والقيمة.
يبدأ البيع بعد توفر (صنع/إنتاج) المنتج فعلاً، بينما يبدأ التسويق قبل ذلك بكثير، فهو واجب الشركة والذي يتطلب منها تحديد ما يحتاجه الناس وما الذي يجب عليها كشركة توفيره. يحدد التسويق كيفية إطلاق المنتج في الأسواق، وسعر البيع، وطريقة التوزيع، وأفكار الترويج. يراقب التسويق كذلك نتائج البيع ويُحّّسن العروض الخاصة، ويحدد ما إذا كان يجب ومتى يجب إنهاء عرض خاص.
التسويق الصحيح يبدأ قبل التصنيع، ويستمر طويلاً بعد وصول المنتج إلى الأسواق.
سابقاً كان المُنتج يقول هذا ما لدي من منتجات، هل تريد أن تشتري أياً منها؟
الآن يسأل المشتري، هذا ما أريده، هل يمكنك صنعه لي؟

لذا فوظيفة التسويق هي تحويل رغبات المستهلكين المتغيرة، إلى فرص تحقق أرباحاً، وأما هدف التسويق فهو خلق حلول أفضل بكثير، توفر على المشتري الحاجة إلى البحث، وتوفر وقته وجهده، وتقدم مستوى معيشة أفضل للمجتمع ككل.
لا تنظر لممارسة التسويق على أنها التركيز للتخلص من السلعة اليوم، مع خسارة فعلية لمستهلك متوقع كان يمكن أن يعود غداً. وظيفة مسؤول التسويق خلق علاقة طويلة المدى مع المستهلكين، تحقق منفعة متبادلة، لا تقتصر على عملية البيع وحسب.
تخصيص إدارة مستقلة للتسويق له مزاياه وله عيوبه، أولها اعتقاد بقية إدارات الشركة أن قسم التسويق هو الوحيد المسؤول عن عملية التسويق، يُعبر عن ذلك ديفيد باكارد من شركة هيولت باكارد (اتش بي) الذي يقول: “إن التسويق من الأهمية بمكان حتى إنه لا يمكن تركه في يد إدارة تسويق واحدة فقط، ففي شركة تنتهج سياسة تسويقية ناجحة، لا يمكنك تحديد من يعمل في قسم التسويق بسهولة، فالجميع في المؤسسة عليه اتخاذ قرارات تؤثر على المستهلك”.
إذا لم تقتنع القيادة العليا في أي شركة بالحاجة إلى تركيز تفكيرها على المستهلك والاهتمام به، فلن يمكن قبول أي فكرة تسويقية ومن ثم تطبيقها في بقية الشركة وتنفيذها.
التسويق ليس عملية تحديد شكل الإعلان وأين سيتم نشره، أو عملية إرسال نشرات ترويجية بطريقة عمياء للجميع، أو الإجابة على اتصالات العملاء، إن التسويق هو عملية تفكير منظم في ما الذي يمكن إنتاجه، وكيف تلفت نظر المستهلك إليه بسهولة ويسر، ثم كيف تجعل المستهلك في حاجة لشراء هذا المنتج لفترة طويلة.
يمكنك تعلم التسويق في يوم، لكنك ستحتاج عمراً بأكمله تفنيه عليه كي تتقن فن التسويق!
رابط تحميل الكتاب بالكامل 
http://www.4shared.com/document/hWOHzcZD/markting_from_a_to_z.html

 

الأربعاء، 20 أبريل 2011

عزيزى مدير الشركه البيع بالعمولة سيدمرك

عنوان صادم بلا شك، لكن الصدمة الأكبر هي حين تتيقن من صحته. لو تركنا النفس على هواها، والعقل على سجيته، فأغلب الظن أن مبدأ إعطاء كل رجل مبيعات عمولة نقدية فور تحقق عملية البيع التي بدأها لهو عين العقل والصواب. التجربة العملية تشير إلى العكس. دعني أشرح لك لماذا.
البيع بالعمولة يجعل رجال المبيعات مستعدين لعمل أي شيء – مقبول أو مرفوض – سواء بإدراكهم أو عن غير وعي منهم، في مقابل الحصول على الجائزة، ألا وهي عمولة البيع. هذا التدافع والتعجل للحصول على العمولة سيجلب لك عملاء سيئين، رديئين، مزعجين، يقدمون لك صفقات ذات هامش ربح ضعيف، ويختمون بمشاكل ما بعد البيع لا حصر لها، سببها في الأغلب وعود قطعها رجل المبيعات، وعود لم تتحقق بعد إتمام صفقة البيع.

عندما يبذل رجل مبيعات وعدا لعميل ولا ينفذه، ثم يتصل هذا العميل ويسأل عن هذا الوعد، والذي في أغلب الأحيان لم يكن مدير الشركة الناشئة يعرف شيئا عنه، يكون هذا المدير أمام قرار صعب: اتهام رجل المبيعات بالكذب، ووضع اللوم عليه، وفي هذه الحالة سيخسر هذا العميل للأبد، أو يقبل تحمل خسارة تنفيذ هذا الوعد على أمل الحفاظ على العميل وتعويض الخسارة منه في صفقات تالية في المستقبل. (عادة ما يكون مثل هذا الوعد مكلفا بدرجة تجعل حصيلة البيع خاسرة).

الرغبة في تحقيق البيع السريع تجعل رجل المبيعات (إراديا أو لا إراديا) لا يهتم كثيرا بدورة المستندات في الشركة، ولا يبالي بطلبات أقسام الحسابات والشحن والتحصيل وخدمة ما بعد البيع لإكمال اللازم من بيانات ومستندات، لأنه ببساطة لا صوت يعلو فوق صوت رنين العمولة بعدما انتقلت إلى جيب رجل المبيعات.
على الجهة الأخرى، إذا حاول مدير الشركة إجبار رجال البيع على الالتزام بالقواعد، والبيع بهدوء و روية، سينقمون عليه، وسيرغبون في الرحيل إلى رحاب شركة أخرى تسمح لهم بالبيع السريع الساخن والحصول على العمولة بأسرع وقت ممكن.
حين يحصل بائع على عمولة كبيرة، بغض النظر استحقها أم لا، فهذا يثير حنق زميله الذي لم يحصل على عمولة مماثلة، ولو افترضت معي حدوث هذا المثال التالي: رجل مبيعات كان على وشك عقد صفقة لولا حدوث ظرف طارئ له، أجبره على الرحيل خارج البلاد لعدة أيام، فماذا سيفعل ساعتها؟ لو أرسل زميله ليتم الصفقة فلن يحصل هو على عمولته، ولأكمل زميله حصته المطلوب منه بيعها بينما تأخر الأول، ولن تجد شركة تقبل دفع عمولة البيع مرتين لفردين، ولو لم تعطي الثاني عمولته فسيكون غير مقبل على هذا العمل الإضافي الخالي من أي عائد له.
في الأغلب، هذا البائع سيقرر تأجيل الصفقة أو عدم إتمامها، حتى لا يخسر هو، ولا يربح غيره، وستجد في النهاية روح العداء والبغضاء تدب بين فريق المبيعات، وهذه ليست من علامات الشركات الناجحة التي تستمر لمئات السنين. في هذا المثال، الخاسر الفعلي هو الشركة التي خسرت صفقة كانت كفيلة بدر المزيد من المال والربح.
كيف يمكن حل هذه المعضلة؟ وجد نورم أن العمولة السنوية، التي يعتمد نصفها على أداء رجل المبيعات خلال العام، والنصف الثاني على أداء الشركة ككل، هو الحل الأنسب له. وفق هذه المعادلة، سيعمل الكل لكي تربح الشركة، وسيشعر الكل أنه يقف في خندق واحد.

الشاهد من كل ما سبق، عليك أن تثق في التجربة الفعلية والتطبيق العملي، وليس في فكرة تظنها سديدة. على المدى الطويل، سيتحول رجل المبيعات الباحث عن العمولة من رزين وصادق، إلى مداهن ومجامل. هذا التحول التدريجي والبطيء ربما لن يشعر به أو يدركه، فمن سيرفض ربح مال إضافي، وبالحلال، وما العيب في التركيز على مزايا المنتج أكثر من عيوبه، لا تكن سوداويا، هيا كن إيجابيا وركز على كل ما هو إيجابي