اجعلنا صفحتك الرئيسية

الخميس، 7 يوليو 2011

أخطاء تسويقية قاتلة

لماذا فشل التسويق؟
  يحدد عميد علم التسويق فيليب كوتلر عشرة أسباب رئيسية يعتبرها أوجه قصور في ممارسات التسويق المعاصر، منبها إلى أن الأزمة أزمة ممارسة تسويق وليس نظريات تسويق:

  1. عدم تركيز وتوجه الشركات نحو التسويق واستهداف العملاء بشكل كاف
  2. عدم فهم واستيعاب المؤسسة لعملائها المستهدفين، من حيث الاحتياجات والتغيرات التي تنتابهم.
  3. عدم قيام الشركة بمتابعة ورصد أحوال منافسيها، وبذلك تتأخر عنهم، ولا تواكب أي تطورات تطرأ عليهم.
  4. سوء إدارة المؤسسة لعلاقاتها مع حملة أسهمها، إما بتجاهلهم تماما أو بالتركيز على متطلباتهم دون غيرهم.
  5. عدم تمكن الشركة من العثور على فرص جديدة ، أو التعرف عليها واقتناصها، كأي تطور تكنولوجي جديد، أو أية أسواق جديدة، أو حتى أي ثغرات أو فراغ تتركه شركة تركت السوق.
  6. قصور وأخطاء في إجراءات التخطيط التسويقي، كالفهم الخطأ للسوق أو آلياته.
  7. قصور في مجال سياسات الإنتاج أو خدمة العملاء، مما يهدر أية مجهودات تسويقية تقوم بها المؤسسة.
  8. ضعف محاولات ومجهودات الشركة لتكوين الماركة وتوصيلها للعملاء.
  9. عدم تنظيم المؤسسة جيدا، بحيث ينعكس ذلك على مجهودات التسويق.
  10. عدم استغلال التطور التكنولوجي بشكل كاف، مما يساعد على تدهور ترتيب الشركة في قائمة الشركات الناجحة المواكبة للتطور والتي تحسن استغلاله لصالحها.
ويختتم كوتلر كتابه بعشر وصايا للتسويق الناجح الفعال، هي:
  1. تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار أفضلها وتكوين مركز ووضع قوي فيها.
  2. رسم خريطة لاحتياجات العملاء والتعرف على منظورهم وسلوكياتهم وحوافزهم على الشراء
  3. التعرف على أقوى المنافسين المهددين للشركة
  4. تكوين شراكة مع حملة الأسهم ومكافأتهم جيدا على ثقتهم في الشركة
  5. وضع نظام محكم للتعرف على الفرص وانتهازها
  6. وضع تخطيط طويل الأجل لتسويق منتجات الشركة كمبادرة وليس كاستجابة لمنافسة الشركات الأخرى
  7. سيطرة ورقابة قوية من الشركة على مزيج المنتجات والخدمات التي تقدمها
  8. تكوين أفضل وأقوى الماركات بالتميز أولا، ثم استخدام أفضل أدوات الدعاية والترويج
  9. الربط بين القطاعات والأقسام المختلفة داخل الشركة في حملة تسويقية واحدة
  10. مواكبة التكنولوجيا الحديثة باستمرار، والتي أصبحت هي الفيصل في تطور الشركات وقدراتها التنافسية والبيعية.                                                  وفى النهايه نرجو الاشتراك فى المدونه حتى يتسنى لى الاستمرار فى الكتابه مع خالص الشكر كما ان تعليقاتكم تهمنا من الدرجه الاولى

الاثنين، 4 يوليو 2011

عشر عادات لرجل المبيعات

فى البدايه احب ان اعتذر عن توقفى عن الكتابه فى الفترة الماضيه لظروف خاصه بى و انشغالى فى العمل ووعد ان نعود بأنتظام فى الفترة القادمه بأذن الله
فى هذه التدوينه نتناول نصائح تهم مندوب الدعايه و رجل المبيعات بشكل عام و هى من اقوال سيدة المبيعات ليندا تشاندلر 
من هى ليندا تشاندلدر
ليندا تشاندلر خبيرة مبيعات محنكة، عركتها الحياة ودنيا العمل، حتى باعت في أوج مجدها وفي شهر واحد ما قيمته 30 مليون دولار، حصلت مقابلها على عمولة بيع بلغت ربع المليون دولار، وهي مؤلفة ومدربة وكاتبة ومتحدثة، وضعت عشرة من العادات التي على من يريد تسيد فن المبيعات الالتزام بها.

عادات رجل المبيعات الخبير
العادة الأولى: اجعل لك معتقدات قوية
عندما يكون لك حصيلة كبيرة من المعتقدات القوية، فهي تساعدك للحفاظ على السلوك الإيجابي. عليك أن تعتقد بكل قوة أنك قادر على تحقيق كل ما انطلقت لتحقيقه، حتى في تلك الأيام الصعبة التي لا تسمع فيها سوى كلمات الرفض لمرات متكررة. عليك أن تؤمن أنك حتما ستنجح، وأن محاولة البيع التالية هي التي ستفلح.

العادة الثانية: اظهر شجاعتك
في بعض الأيام، سيحتاج الأمر منك لأن تستجمع كل ما لديك من شجاعة لكي ترفع سماعة الهاتف وتجري أول مكالمة تتابع بها أخبار عميل لك. في النهاية، الأمر كله متوقف عليك. سادة المبيعات لديهم من الشجاعة ما يمكنهم من الوقوف وحيدين، لأن ينظروا داخلهم حين لا تسير الأمور على ما يراد منها، فلا فائدة من لوم الآخرين على نقص شجاعتك أنت.

العادة الثالثة: اعشق عملائك وزبائنك
(يمكنك أن تسخر مثل الأطفال لاستخدام كلمة عشق، أو تكون على قدر المسؤولية المنتظرة منك وتفهم حدود استخدام كلمة عشق هنا) . عليك أن تفهم، وتستوعب، وتقبل، وتصدق، وتؤمن، أن الناس هم الركن الأهم في عملية البيع، وأن عملائك هم أكثر الناس أهمية في مجال عملك، ولذا عليك أن تعشقهم وتحبهم.

العادة الرابعة: احتفظ بالأرقام والنتائج
الأرقام لا تكذب، وتمنعك من الانزلاق إلى هوة اختلاق الأعذار. ترسم الأرقام الصورة أمامك بكل وضوح، لذا رديئة كانت أو جيدة، اعرف جيدا أرقام قياس أدائك ومبيعاتك، فهي تعمل بمثابة البوصلة التي تساعدك لتستمر على الطريق.

الخامسة: الإصرار والمواظبة
أن تفعل الأشياء الأخرى التي يرفضها – تكاسلا – الآخرون من رجال المبيعات، مما يؤدي بك لبلوغ النجاح والثراء، الذي يبلغه سادة المبيعات فقط. عندما تشعر بالتعب والرغبة في إنهاء يومك، اجلس لتكتب العرض الأخير، أو لتجري مكالمة متابعة أخيرة، أو اذهب لإجراء آخر مقابلة بيع في يومك.

السادسة: التعلم المستمر
عليك أن تؤمن وتقتنع من داخلك أن التعلم وتطبيق ما تتعلمه هو المفتاح للنجاح، وهذا ما جعل ليندا تتعلم على يد مدرب مبيعات خبير، وأن تقرأ قصص الناجحين، وأن تحضر دورات تدريبية، حتى تطور نفسها على المستوين الشخصي والمهني. النهم الدائم لتعلم المزيد، وزيادة المهارات الشخصية وعمل المزيد، كل هذه تضيف جودة عالية لنوعية حياة كل منا.


السابعة: دفع النفس لعمل المزيد
نحن معاشر البشر مثل المطاط، ما لم نمط أنفسنا وندفعها حتى أقصاها، فلن نعرف أبدا أقصى إمكانياتنا. نعم، دفع النفس حتى تخرج أقصى ما تستطيعه ليس سهلا أو هينا، وعادة ما تقاومه معتقدات بأن الواحد منا ليس قادرا على بلوغ أهدافه العالية. هنا حيث تتدخل بقية العادات لتساعد الواحد منا على أن يتمدد حتى أقصى حد ممكن.

الثامنة: الصبر – لا التأجيل
عادة ما يختلط علينا الفارق بين الاثنين: الصبر والتسويف (التأجيل بلا نهاية)، ولا عجب في هذا، فالتفرقة بين الاثنين صعبة، فهل تصبر حتى يقرأ العميل العرض الذي أرسلته له وتمهله بعض الوقت للتفكير، أم تتصل به دون انتظار؟ التفرقة ليست سهلة، لكن أن تنتظر على العميل شيء، وأن تتعمد عدم متابعته شيء. اعرف نفسك واعرف ماذا تفعله، اصبر لكن لا تؤجل.

التاسعة: التمرين والتدريب، التمرين والتدريب، التمرين والتدريب
بلوغ القمة يتطلب تمرينا مستمرا، لذا عليك أن تتدرب دائما على طريقة كتابة عروض البيع، وعلى طريقة حديثك مع العملاء، وعلى أسئلتك التي تدفع العملاء للاقتناع بمنتجك، وعلى طريقة إنهاء الحديث، وعلى طرق متابعة العملاء المحتملين، حتى تصبح هذه كلها عملية تلقائية تستعد لأن تمارسها حتى ولو أيقظك أحدهم فجأة في منتصف الليل، فأنت دائما مستعد لأن تمارس دورك كرجل مبيعات.

العاشرة: كن فريدا لا مثيل لك
كن من الشجاعة بحيث تكون نفسك، لا نسخة من شخص آخر، وعليك أن تدافع عما تراه صائبا من معتقداتك، ويتوافق مع مبادئك. يتكون كل إنسان من مزيج فريد من الكفاءات، وعبر تنمية هذه الكفاءات والمهارات وتحسينها وتقويتها، نتميز ونتفرد عن البقية، و بها نصبح من السادة والقادة.
وجِّه نفسك في طريق أحلامك وانطلق، ودرِّب نفسك على عادات القادة الناجحين، واقرأ سيرهم، وابحث عن الأشياء التي جعلتهم يتميزوا عن غيرهم من عامة الناس، وعندها ادفع نفسك حتى آخر قدراتها، وطبِّق كل هذه العادات حتى تكون من أسياد المبيعات.

الأحد، 29 مايو 2011

تناقص فى ارباح الشركه العربيه للادويه

وافق مجلس إدارة الشركة العربية للأدوية، على نتائج أعمال الشركة خلال الفترة من 1 يوليو 2010 حتى 30 إبريل 2011، والتى أسفرت عن تحقيق صافى ربح شامل الضريبة، يقدر بنحو 8,397 مليون جنيه، ليسجل تراجع مقارنةً بمبلغ 13,981 مليون جنيه، المحقق عن ذات الفترة من العام السابق 2009-2010.

كما أسفرت نتائج أعمال الفترة المالية من 1 يوليو 2010 حتى 30 إبريل 2011، عن تحقيق صافى مبيعات يقدر بمبلغ 144,045 مليون جنيه، مقارنةً بمبلغ 137,700 مليون جنيه عن نفس الفترة المقابلة من العام المالى السابق.


ووافق المجلس خلال اجتماعه المنعقد أمس، على مذكرة رئيس قطاع المخازن والمشتريات بشأن اعتماد مبلغ 4,125 مليون جنيه؛ قيمة شراء 150 ألف طن، من خامة الأسبرين من شركة النصر للكيماويات الدوائية بسعر 27,5 ألف جنيه للطن.

منقول من موقع اليوم السابع

الأربعاء، 25 مايو 2011

حل ازمه لازكس امبول قريبا فى مصر


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الصحة، الثلاثاء، خلال افتتاحه مصنعا جديدا بإحدى شركات الأدوية العالمية العاملة في مصر، لإنهاء أزمة نقص عقار «لازكس» في السوق المصرية، وذلك بطاقة إنتاجية تصل إلى 40 مليون أمبول في العام وبتكلفة بلغت 40 مليون جنيه.
وأكد الوزير أن «مصر مازالت تمثل سوقا مستقرة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة»، وأن مبادرة تلك الشركة بالاستثمار في مصر دليل على استقرار وقوة الاقتصاد المصري، الذي «يتمتع بأسس قوية تجعله يقف على أرض صلبة لتحقيق المزيد من النمو».
ودعا وزير الصحة جميع الشركات المحلية والعالمية لكي تستكمل استثماراتها في مصر، تأكيدا منها على صمود الاقتصاد المصري أمام التحديات الراهنة وقدرته على تخطيها لما لديه من إمكانيات ضخمة.
وقال إن الشركة، التي أقامت المصنع وفرت لمصر الدواء خلال 50 عاما مضت، لافتا إلى أن الوزارة تعمل جاهدة للنهوض والارتقاء بصناعة الدواء الوطنية باعتبارها «صناعة استراتيجية»، ووضع سياسة مدروسة لضمان توفير الدواء في مصر بشكل آمن طبقا للمواصفات والمعايير المتعارف عليها دوليا.
وأشار إلى أن الدواء المغشوش على مستوى العالم كان يمثل 10% من السوق الدوائية، ارتفع بعد الانفلات الأمني في البلاد إلى 15%، وأوضح أن معدلات غش الدواء «انخفضت قليلا» بعد عودة بعض رجال الشرطة والجهات الرقابية.
من جانبه أوضح مارك أنطوان، رئيس الشركة العالمية للأدوية، أن الشركة كانت تعاني من عدم قدرتها على توفير احتياجات السوق المصرة من عقار «لازكس»، نظرا لأنها لم تكن تمتلك خط الإنتاج الخاص بالأمبولات، حيث كان يتم تصنيعها لدى شركة أخرى لحسابها بقدرة إنتاجية لا تتعدى 5.5 مليون أمبول في العام، وهو ما يقل كثيرا عن احتياجات مصر، التي تصل إلى 20 مليون أمبول.
أضاف أن الشركة قررت إنشاء المصنع الجديد منذ عامين للقضاء على تلك المشكلة نهائيا، مشيرا إلى أن المصنع الجديد سيقضي على نقص العقار، المهم في علاج ارتفاع ضغط الدم، وعقارات أخرى كانت تعاني من النقص.
ولفت أنطوان إلى أن قرار بناء المصنع جاء «ليقين الشركة بأن مصر تمضي نحو غد مشرق سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية، مما دفع الشركة إلى أن تضخ استثمارات جديدة».
وقالت الدكتورة نيفين الخوري، مسؤولة العلاقات الخارجية والشؤون الحكومية بالشركة، إن الشركة يعمل بها أكثر من 1000 موظف، من بينهم 300 موظف في قطاع التصنيع، وقد بلغ حجم إنتاجها حوالي 75 مليون عبوة دواء، تم تصنيع نسبة 90% منها، ما يعادل 58% من القيمة الإجمالية، محليا، كما تصدّر الشركة منتجاتها إلى السودان وسوريا واليمن والمغرب والبحرين وعمان وقطر.

السبت، 21 مايو 2011

النمط الثالث: الشخصية الإدارية

ويظهر هنا من العنوان انه شخصيه المدير التقليدى الناجح جدا فى العمل الروتينى و الجاد
وصاحب الشخصية الإدارية يضع الخطط المرحلية ويؤسس
الهياكل التنظيمية . عندما تتوسع
الشركة ويزداد عدد لموظفين وتتعدد الأنشطة، يصعب على كل من العصامي والبائع والعبقري إدارتها. هنا يأتي دور
المدير الذي يستطيع التعامل مع هذه التعقيدات بكفاءة.
المدير شخصية تخطط وتنظم حبا في التخطيط ورغبة في
التنظيم. فهذه الشخصية تعشق النظام والتخطيط المرحلي.
المدير هو خبير الشركات الكبيرة. جميع الأنماط الإدارية
تدرك ذلك وعندما تصل الشركة إلى درجة معينة من التعقيد
والضخامة، يتراجع الجميع .. ويتقدم ذو الشخصية الإدارية
ليقود الجميع. وتتميز الشخصية الإدارية بالصفات الآتية:
١) مهارة إدارة الصراعات داخل الشركه:

إذا افترضنا وجود صراع بين أقطاب شركة ما للحصول
على منصب معين، فإن فرصة الشخصية الإدارية في الفوز
تكون أكبر بكثير من منافسيه. وهذا بسبب تمتع المدير
بالقدرة على إدارة الصراع، فهو يضع الخطط ويدرسها
بدقة، ولا يحب أن يترك شيئا للحظ أو للمصادفة.
٢) فنون الاتصال وإدارة الأفراد:
(أ) مهارات إصدار الأوامر:
يصدر المدير أوامره لمرءوسيه بمهارة. فهو لا يكتفي
بإعطاء الأوامر، بل يبلور الخطة اللازمة للتنفيذ ويقدم
المعلومات الكافية للأداء. يستطيع المدير التعامل مع نفسية
الموظفين وإتباع أساليب التمكين والتحفيز. فالمدير يراعي كل شيء ويأخذ كل التفاصيل بالاعتبار.
(ب) مهارات استقبال  الأوامرو تنفيذها:
يحترم المدير من هم أعلى منه ويقدر قراراتهم، ذلك لأنه
يتمتع بنفس الطموح للمنصب ويحترم من يشغله، ويريد من
الآخرين أن يقدروه عندما يشغله. لذلك فهو لا يستاء من
معاملتهم الجافة أحيانا، بل يعزو هذا لمسئولياتهم الثقيلة.
ويتوافق المدير مع كل الأنماط الإدارية ويستطيع العمل معها
بكفاءة. بل إن معظم الشخصيات الإدارية ترتاح للعمل مع
المدير، لأنه يتعامل مع الجميع بأسس علمية ونفسية سليمة.
٣) الاحتراف: 

تستطيع الشخصية الإدارية اكتساب أية مهارة جديدة ولديها
قدرة فائقة على التحرك وتغيير مسارها الوظيفي. فقدرات
التخطيط والابتكار التي تتمتع بها هذه الشخصية لا تقف عند
حد الشركة التي تعمل بها، بل تمتد إلى تخطيط المستقبل.
تقضي الشخصية الإدارية وقت كبيرا في تدريب نفسها على ا كتساب المهارات اللازمة للإدارة، فهي تتميز بالرغبة في
التعلم.كما تشترك الشخصية الإدارية في دوريات الأعمال
العالمية، وتحرص على حضور الندوات والدورات التدريبية
الموجهة للمديرين.
٤) الطموح إلى منصب أعلى:
ترى الشخصية الإدارية الشركة على أنها مجموعة من
المستويات الإدارية ذات التسلسل الهرمي، ويستطيع صاحبها
اتخاذ الخطوات اللازمة للتقدم التدريجي إلى أعلى المناصب
الإدارية.
٥) مهارات إدارة الوقت:
يستثمر المدير وقته أفضل استثمار، فهو على النقيض من
العصامي والعبقري، يؤمن بضرورة وفائدة وضع الجداول
الزمنية. يخصص المدير جزءا من وقته للعمل وجزءا
لحياته الخاصة وأسرته، ثم يقسم أوقات العمل بين فترات

للتنفيذ وفترات للتفكير وفترات للتدريب واكتساب المهارات
الجديدة. ويمكننا القول أنه يحقق نوعا من التوازن بين حياته
وعمله، على النقيض من أقرانه من الأنماط الإدارية
الأخرى.
طريق نجاح الشخصية الإدارية

١) العمل في شركة كبيرة
2)العمل فى بيئة العمل التقليدية
3) الحزم
٤) تجنب التزمت والجمود


الثلاثاء، 17 مايو 2011

الشخصية التسويقية

نستكمل الكتابه حول النمط الثانى من شخصيات المديرين و هى الشخصية التسويقية وصفات هذه الشخصيه 

١) التركيزو الاهتمام بالآخرين

تهتم الشخصية التسويقية بإقامة العلاقات أكثر من اهتمامها
بإدارة الشركات وتوسيعها. فالمسوقون ليسوا إداريين إلا
بفضل انسجامهم مع الموظفين والعملاء، وليسوا ناجحين إلا
بفضل مسالمتهم للمنافسين.
٢) مهارات اتصالات احترافيه

يمتلك أصحاب الشخصية التسويقية مهارات اتصال فطرية.
فهم متخصصون في البيع عن طريق إقناع الناس وإغرائهم.
يخاطبون في عملائهم وموظفيهم جوهر الإنسان وروحه
وبساطته، ويصغون جيدا لمتطلباتهم ويقدمون لهم عونا
حقيقي ا. وبذلك يحصلون على إخلاص الموظفين وولاء
العملاء.
٣) تقديم التنازلات

لأنها تحاول إرضاء الجميع، تجد الشخصية التسويقية
صعوبة في اتخاذ قرارات قاسية بحق المقصرين، أو في
رفض طلبات الموظفين والعملاء. قد تصل التنازلات التي
تقدمها الشخصية التسويقية إلى حد التنازل عن منصب معين
بل وترشيح أحد المنافسين لنفس المنصب إذا كانت هذه
الخطوة تؤدي إلى مزيد من الوئام وتجنب الصراع.
٤) حب المجتمع

تؤمن الشخصية التسويقية بأهمية الترابط الاجتماعي،
وتسعى للمساهمة في المؤسسات الاجتماعية. فإحساسها
القوي بحب الآخرين، يجعلها تشارك باستمرار في المنظمات
التي تخدم المجتمع.
٥) الاهتمام بقسم المبيعات: 

ترى الشخصية التسويقية أن فرق المبيعات هي أهم الأسلحة
الاستراتيجية للشركة. فتهتم بتدريب مندوبي البيع تحت
إشرافها الشخصي، بل وتواصل زيارة العملاء مثلها في ذلك
مثل مندوبي المبيعات.
٦) المشاركة في الأرباح: 

تفضل الشخصية التسويقية تطبيق نظام إشراك الموظفين في
الأرباح. وكثير ا ما تغدق عليهم بالمكافآت العينية والنقدية
في المناسبات. كما تعطي العاملين مبالغ كبيرة على سبيل
القروض في أوقات الحاجة.
٧) تمكين الموظفين: 

تنبهر الشخصية التسويقية بالممارسات الإدارية الجديدة،
وتعمل على تطبيقها بكل إخلاص. وبهذا تضيف إلى بيئة
العمل أبعاد ا كثيرة تجعل الموظفين أكثر تمسك ا بوظائفهم
وتحفزهم إلى مزيد من الإنتاجية.
٨) مكاتبهم مفتوحة:
تعشق هذه الشخصية الالتحام مع الأفراد والعمل في مواقع
الإنتاج وتكثر من الزيارات الميدانية. ولهذه السمة عيب
واحد، هوكثرة الثرثرة مع الأفراد من كل المستويات دون
تمييز. ولكن الشخصية التسويقية لا ترى عيبا في ذلك.
٩) إهمال الاستراتيجية: 

الشخصية التسويقية لا تهتم بالتخطيط. بل تعتقد أن العمل
أهم من التخطيط، وأن التخطيط تضييع لوقت العمل، لأن
أحد ا لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل. لذلك تمارس عملها من
خلال تكتيكات قصيرة الآجل، دون استراتيجية واضحة.
وفي بعض الأحيان تكون هذه (اللااستراتيجية) هي أفضل
استراتيجية لمواجهة تغيرات السوق المستمرة.



طريق النجاح للشخصية التسويقية
١) العمل ضمن فريق
٢) الاستمرار في الالتحام بالجماهير
٣) الاستعانة بالشركاء


وبهذا نجد ان هذه الشخصيه هى الانسب و الاصلح لادارة فريق المبيعات فى الشركات كما انها الشخصية الاقرب الى الموظفين و العاملين 
والى اللقاء مع الشخصية الثالثه من شخصيات المديرين 


للاشتراك فى الفيس بوك على الرابط التالى
http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D9%85/108706735882472?sk=wall

الجمعة، 13 مايو 2011

تعرف على انواع المديرين

بالطبع سؤال يتبادر الى اذهانا و هو ما هى شخصيه مديرى فى العمل و كيف اتعامل معه و اعرف ما يحبه و ما يكرهه فى هذه المدونه سنتعرف على انواع المديرين عن طريق جون ماير الذى قام بتقسيم المديرين الى اربعه انماط كشخصيات


النمط الأول: الشخصية العصامية
 
ومن صفات هذه الشخصيه
١) الانغماس في العمل:
العصاميون يعشقون العمل، ولا يطيقون صبر ا إذا ظلوا دون
عمل ينجزونه. يحسدهم الزملاء على طاقتهم التي ينفقونها
في أعمالهم دون كلل أو ملل. يعيبهم شيء واحد وهو أنهم لا
يطيقون الكسالى، ويدخلون في صراعات كثيرة مع كل من
لا يعمل بنفس  كفاءتهم وإصرارهم. هذه النوعية من
المديرين، يكرسون وقتا لعملهم أطول بكثير مما يكرسونه
لأسرهم. فهم ينسون أنفسهم في العمل. كثير من العصاميين
يخفقون في حياتهم الأسرية وينجحون في حياتهم العملية، إلا
إذا كانت زوجاتهم تشاركهم العمل.
٢) حب التخطيط:
لدى العصامي قدرة عجيبة على تقسيم المهام إلى مراحل
يتابع كل منها بحماس، وهو ينجز المهام الكبيرة طويلة
الآجل أفضل مما ينجز المهام قصيرة الآجل. فهو يجيد
التخطيط وتحديد الأهداف المرحلية. وتلك هي نقطة القوة
التي ينطلق منها العصامي ويتفوق بها على جميع أقرانه في
المنظمة.
٣) قوة الشخصية:
يتصرف العصامي باستقلالية، وهو لا يبحث عن دعم
الآخرين له. فهو واثق من أنه يفعل الشيء الصحيح
بالطريقة الصحيحة، وأنه لا يوجد من يستطيع أن يعلمه كيف
يعمل. هذه الخاصية قد تسبب بعض المشاكل للشخصية
العصامية، داخل العمل ومع الزملاء. فهو لا يهتم بمشاعر
الآخرين ولكن بكفاءتهم، ولا ينظر إلى أحاسيسهم بل إلى
تفانيهم في العمل. وهذا قد يجعله طرفا في عديد من
الصراعات داخل المنظمة.
٤) يتدخلون في كل شيء:
يصر العصامي على معرفة كل صغيرة وكبيرة تحدث في
منظمته، وهو نادر ا ما يصغي للحديث عن تمكين الموظفين
ومشاركتهم في اتخاذ القرار. فهو يميل إلى التسلط ويحاول
إحكام قبضته على الأمور. ومن الخطأ أن نتصور ذلك ناتج
عن نقص في الشخصية. بل هو تعبير عن الثقة التي يمنحها

الآخرون له، فضلا عن ثقة العصامي بنفسه وفي رؤيته
لمستقبل المنظمة، فتجده دائم التدخل والمتابعة ليتأكد من
العمل يسير كما هو مخطط له.
٥) الاندماج بين ذاته والشركة:
لا يرى العصامي في حياته أهم من شركته، ولا يستطيع أن
يرى مستقبله منفصلا عن مستقبلها. لذلك فهو يقلق بشدة
على النتائج المالية للشركة ويفضل متابعة موقفها المالي
باستمرار. ويطالب مديري الأقسام بكثير من التقارير
والمذكرات عن كل صغيرة وكبيرة. فهو يجد نجاحه
الشخصي في نجاح شركته.
٦) الثقة في النفس:
يثق العصامي بقدرته على تحقيق أحلامه وإدارة مستقبله
ومستقبل شركته، وذلك على عكس الموظف الذي يعتقد أن
الظروف والآخرين يتحكمون في مستقبله.
طريق نجاح العصامي
إذا وجدت في نفسك صفات العصامي، فإليك طريق النجاح
الذي يلائمك:
١) خلو الساحة:
بيئة العمل المثالية بالنسبة للعصاميين هي تلك التي تخلو من
الشركاء والمنافسين. فهم يخرجون كل ما بداخلهم من
طاقات ويعملون بجدية بشكل طبيعي ولا ينقصهم في ذلك
الحافز الداخلي أو الخارجي. بل قد يكون وجود المنافسة
والأنداد بالشركة سببا لنشوء الصراعات والنزاعات التي
يتورط فيها العصامي بسهولة. لذا من الأفضل أن يعمل
العصامي في شركته الخاصة أو يدير شركة عائلية لتفادي
الصراعات من ناحية، وليعوض إهماله لأسرته من ناحية
ثانية.
٢) البدء من أية نقطة:
يبدأ العصامي عمله، على عكس أقرانه، من أية نقطة في
حياته. فهو قد يعمل أثناء الدراسة وقد يترك دراسته ليتفرغ
للعمل. فالعمل وليس الدراسة هو هدفه الحقيقي، وهو يحب
التركيز على ما يفعل، لذلك فهو ينجح في أي مجال بشرط
ألا يشتت جهوده. ولأنه محب للعمل الجاد فهو يقبل على كل
المهام بنفس الحماس ويعطيها نفس الجهد، لذلك فمن الخطر
عليه أن يشتت جهوده بين عدد كبير من المهام والمجالات
المختلفة.
٣) البعد عن التسويق والبيع والتخصص:
بعد مرحلة معينة من تحقيق بوادر النجاح، يصبح على
العصامي أن يبتعد عن وظيفتين هما البيع والوظائف المهنية
(كالطب والهندسة والتدريس ..). أي أن عليه أن يركز في
الإدارة، لأنها المجال الذي يستطيع من خلاله تحقيق
شخصيته وطموحاته.


٤) عشق الأزمات:
أكثر ما يلائم شخصية العصامي وحماسه الزائد هي إدارة
الأزمات، لأن العصامي يدير الأزمة شخصيا ، فثقته بنفسه
تتجاوز ثقته في الآخرين. لذلك فهو ينزل إلى موقع الأحداث
ويحشد جهود مساعديه، ويخلق لديهم شعورا حقيقيا
بالمسئولية، ويتابع العمل بدأب حتى تنتهي الأزمة ويخرج
منها منتصرا .
٥) دراسة التخطيط الاستراتيجي:

التخطيط الاستراتيجي من أكثر الموضوعات التي تلائم
العصامي، على الرغم من أنه يكره النظريات المجردة.
ولكنه مخطط استراتيجي بالفطرة، يحتاج إلى قليل من
الصقل. وعادة ما يشوب شخصية العصامي نوع من
الاندفاع نحو الهدف، ولذلك يجب أن يتسلح بالتخطيط
الاستراتيجي، حتى لا يتحول اندفاعه إلى تهور.

و كما نرى ان هذا النمط من المديرين لا يصلح فى شركات الادويه لانه لا يحب فرق العمل و لايحب التخصصيه
و سنتعرف على النمط الثانى من المديرين فى التدوينه القادمه بأذن الله نرجو المشاركه فى الفان بيج على الفيس بوك 
وهى بنفس اسم المدونه مندوب دوت كوم