اجعلنا صفحتك الرئيسية

الثلاثاء، 17 مايو، 2011

الشخصية التسويقية

نستكمل الكتابه حول النمط الثانى من شخصيات المديرين و هى الشخصية التسويقية وصفات هذه الشخصيه 

١) التركيزو الاهتمام بالآخرين

تهتم الشخصية التسويقية بإقامة العلاقات أكثر من اهتمامها
بإدارة الشركات وتوسيعها. فالمسوقون ليسوا إداريين إلا
بفضل انسجامهم مع الموظفين والعملاء، وليسوا ناجحين إلا
بفضل مسالمتهم للمنافسين.
٢) مهارات اتصالات احترافيه

يمتلك أصحاب الشخصية التسويقية مهارات اتصال فطرية.
فهم متخصصون في البيع عن طريق إقناع الناس وإغرائهم.
يخاطبون في عملائهم وموظفيهم جوهر الإنسان وروحه
وبساطته، ويصغون جيدا لمتطلباتهم ويقدمون لهم عونا
حقيقي ا. وبذلك يحصلون على إخلاص الموظفين وولاء
العملاء.
٣) تقديم التنازلات

لأنها تحاول إرضاء الجميع، تجد الشخصية التسويقية
صعوبة في اتخاذ قرارات قاسية بحق المقصرين، أو في
رفض طلبات الموظفين والعملاء. قد تصل التنازلات التي
تقدمها الشخصية التسويقية إلى حد التنازل عن منصب معين
بل وترشيح أحد المنافسين لنفس المنصب إذا كانت هذه
الخطوة تؤدي إلى مزيد من الوئام وتجنب الصراع.
٤) حب المجتمع

تؤمن الشخصية التسويقية بأهمية الترابط الاجتماعي،
وتسعى للمساهمة في المؤسسات الاجتماعية. فإحساسها
القوي بحب الآخرين، يجعلها تشارك باستمرار في المنظمات
التي تخدم المجتمع.
٥) الاهتمام بقسم المبيعات: 

ترى الشخصية التسويقية أن فرق المبيعات هي أهم الأسلحة
الاستراتيجية للشركة. فتهتم بتدريب مندوبي البيع تحت
إشرافها الشخصي، بل وتواصل زيارة العملاء مثلها في ذلك
مثل مندوبي المبيعات.
٦) المشاركة في الأرباح: 

تفضل الشخصية التسويقية تطبيق نظام إشراك الموظفين في
الأرباح. وكثير ا ما تغدق عليهم بالمكافآت العينية والنقدية
في المناسبات. كما تعطي العاملين مبالغ كبيرة على سبيل
القروض في أوقات الحاجة.
٧) تمكين الموظفين: 

تنبهر الشخصية التسويقية بالممارسات الإدارية الجديدة،
وتعمل على تطبيقها بكل إخلاص. وبهذا تضيف إلى بيئة
العمل أبعاد ا كثيرة تجعل الموظفين أكثر تمسك ا بوظائفهم
وتحفزهم إلى مزيد من الإنتاجية.
٨) مكاتبهم مفتوحة:
تعشق هذه الشخصية الالتحام مع الأفراد والعمل في مواقع
الإنتاج وتكثر من الزيارات الميدانية. ولهذه السمة عيب
واحد، هوكثرة الثرثرة مع الأفراد من كل المستويات دون
تمييز. ولكن الشخصية التسويقية لا ترى عيبا في ذلك.
٩) إهمال الاستراتيجية: 

الشخصية التسويقية لا تهتم بالتخطيط. بل تعتقد أن العمل
أهم من التخطيط، وأن التخطيط تضييع لوقت العمل، لأن
أحد ا لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل. لذلك تمارس عملها من
خلال تكتيكات قصيرة الآجل، دون استراتيجية واضحة.
وفي بعض الأحيان تكون هذه (اللااستراتيجية) هي أفضل
استراتيجية لمواجهة تغيرات السوق المستمرة.



طريق النجاح للشخصية التسويقية
١) العمل ضمن فريق
٢) الاستمرار في الالتحام بالجماهير
٣) الاستعانة بالشركاء


وبهذا نجد ان هذه الشخصيه هى الانسب و الاصلح لادارة فريق المبيعات فى الشركات كما انها الشخصية الاقرب الى الموظفين و العاملين 
والى اللقاء مع الشخصية الثالثه من شخصيات المديرين 


للاشتراك فى الفيس بوك على الرابط التالى
http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D9%85/108706735882472?sk=wall

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق